Make your own free website on Tripod.com


رسالتنا

العودة إلى صفحة الرسالة

الى جيش الانقاذ.. تحية

لقد كان الذي كان في الجزائر وما اسوأها من احداث ، حصدت رؤوس عشرات الآلاف من الجزائريين قربانا لعدد من الضباط الذين لا يعيرون للاسلام ولا للعروبة ولا للجزائر أي انتباه امام الاهداف التي زرعها الاستعمار في عقولهم ونفوسهم المنسلخة عن تراث الامة.

كان الذي كان ، واستطاع هؤلاء المتنفذون ان يحتكروا مصير الشعب بعدما اختار الشعب في الانتخابات ممثليه، وبقوة السلاح وقوة الدعم الخارجي لهم استطاعوا ان يدمروا الجزائر ، ثم باتوا هم ومن يغني على منوالهم في الوطن العربي يحمّلون الجماعات الاسلامية المسلحة المسئولية عن المذابح ، وتربعوا على وسائل الاعلام يتحدثون عن الارهاب الاسلامي في الوقت الذي كانت مجموعات من عناصر امنهم تهاجم القرى وتذبح بلا رحمة الاطفال ثم تمشي في جنائزهم تتوعد الاسلاميين!!

كان الذي كان وغرقت الجزائر في بحر من الدماء ، وربما كانت البداية معبرة عن نفوس الغاضبين الذين اعلنوا الجهاد لاسترداد حقهم الذي استلبه الاستئصاليون ولكن احدا لم يتخيل النهاية، ولم يعرف حدودها ..!! فكانت الجزائر جرحا غائرا في قلب كل شريف عربي واسلامي وتمنى الكل شفاءه بأي وسيلة.

لقد جاءت مبادرة جيش الانقاذ الاخيرة بوقف الحرب نهائيا خطوة مسئولة واعية تسحب الغطاء عن قادة الجيش الذين يستمرئون السباحة في دماء ابناء شعبهم في الوقت الذي يجدون مبررا لوجودهم على رأس هذا الشعب المجاهد الذي يدعون حمايته من الارهاب!!

ومن هنا جاءت مباركة علماء المسلمين في العالم اجمع وعلى رأسهم الشيخ احمد ياسين اشارة واضحة الى الحركات الاسلامية في العالم الى التريث والحكمة لتحقيق الاهداف لان التريث والحكمة هو الذي يكشف الشرذمة التي انسلخت من تراث الامة ومن عقيدتها ومن تقاليد شعوبها وباتت تفكر فقط في تحقيق شهوتها الخاصة في الحكم والرفاهية.

ومن هنا ايضا نوجه التحية الى جيش الانقاذ ونشد على يد كل العقلاء من قادة الحركات الاسلامية ، ونؤكد على ان وسيلة لترسيخ قواعد الاسلام في المجتمعات الاسلامية هي الوسيلة السلمية العلنية، التي تتخذ من الحكمة والصبر والذكاء قوى مساندة لتحقيق الهدف.

ولذا فإننا ندعو كافة الاسلاميين في الجزائر الى نهج طريق جيش الانقاذ والتكتل حول قيادة سياسية ثقافية مجتمعية واحدة والتفرع لتنفيذ برنامجها السياسي والاجتماعي الذي يكفل لها مزيدا من التغلغل في الصفوف الاسلامية ويعزل الاستئصاليين ان عاجلا ان اجلا لانهم يعيشون بلا جذور ، ومن كان كذلك لن تفيده آلة القمع التي يستوردها من اعداء الامة ، ولن تفيده وسائل التضليل التي يستورد برامجها من ارباب الاعلام العالمي -اليهود.

وكذلك فإننا في نفس الوقت ندعو الرئيس الجزائري ومن تبقى من الوطنيين الجزائريين الى الاستجابة لهذه المبادرة والى تغليب المصلحة الوطنية على ان اعتبارات اخرى لان ذلك هو افضل الطرق لتثبيته في الحكم، وفي سجلات التاريخ الشريفة ، ويعيد للجزائر وجهها الناصع الذي نقش حروفها من نار ونور في القلوب.. بلد المليون شهيد , ومرة اخرى تحية الى جيش الانقاذ في الجزائر.

 

آخر تعديل بتاريخ 28/03/00

العودة إلى صفحة الرسالة

 

 

 

تصميم وإشرافسامي يوسف نوفل